أما آن الأوان
لطبول الحرب أن تقرع.
إننا لن نرضى
بحكم الأقرع.
من تخدع ؟ سنقض
مضاجعك في المخدع.
لا تفزع! إنما
هي سويعات فإسأل الجعجع.
قم فإصدع.
فعمرك ورزقك
مقسوم فلا تجزع.
أتسكت وقد
أفشوا المنكر فلا ترتع.
قم فإصدع.
لعمرك هي حياة
واحدة فلا تهاب ، فهم كعقلة الإصبع.
قم فإصدع.
فلقد إستباحوا
الدار والمال والعرض والمطلع.
نفثوا سموم
الشر وبني عاربة تنظر وتنظّر وتتدلّع.
ماتت فيهم
معاني الأخوّة والشهامة والعزّ ، ولكن عقيدة التوحيد تسطع.
أين العروبة
وأين الكرامة وقد إستباحونا بني الضفدع.
أين النخوة
وأين الرجولة يا عرب العاربة الأفجع.
عد إلى رشدك ،
وقم ، فلقد قالوها مرارا (لقد هرمنا) ، فقم فإصنع.
عودي إلينا ،
عودي إلينا عقيدة التوحيد فنحن لها نرفع.
إقرعي طبول
الحرب ، فلا نهاب المنية ونحن ماضون نصفع.
نستغفر الله
لقلّة حيلتنا ونذود عن الحرمات ونصدع.