Thursday, July 20, 2017

إجبد!

لد عليّ-تراها مهبرجة.

إجبد!

يا زم لخمتنا! لويش إنت مدبرس!...


لويش امدوحس!

مالك مبولم؟

دشرني أفهمك: ما بيها لا دهلزة ولا قلقزة.

تراها الملاخمة موديل عتقي. ديناصور مبحوشله بالمجنّة.

الزراعة ما هي بالزرع يالي النعّاثة خابصتّه! دربنا خيو، درب البرنجي!

مو مثلكم، دوك، دوك!

لابد غاد تلا الخربنجي.

يعني بطلع منكم؟ ما بظن.

شاي وهيطلّية ورقيّع بنشرجي.

قوطر قوطر، طرطع طرطع.

بالمليح بفهمك: لد علي: إقظب البذّارة، ونام على الطرّاحة، ولا تسأل المشخنّبة الختيارة.

خازوق دقة دقة، مدوعر دوعرة، خالي من الدعدرة والزعبرة وبلا شوشرة، ففكّنا من الطنقرة، ولا تسوقها ورورة.

وجوههم خراطيز خراطيز.

هتر شتر، بسمعوا للإنجليز.

وتاليها بقولولي أوامر وحنا قطاريز.

ولعيونك يا النشمي، القوم قاظبة سنسلة،

لا هي طويلة ولا هي قصيرة، سرابيط سرابيط،

تلا المزراب المقلعط، والكل بتفعفط،

قال صحّيجة بزمان المشعفط.

يا زم، الدارة مهوربة امفرقط،

والكل مهو داري، شعب مسخمط.

السالفة مهي غطيطة! السالفة سالفة عوجا، والقاروط مدغمل.

ناصبين كمين!
ولك لمين؟
للغالي بلا حلف يمين!

وك عيب، الربع تايهة، طفرانة وخرمانة، والسالفة قلّة دين.

إقظبولي أبو نياع البلهموطي،

اللي عامل حاله عزلوطي،

وك عكروت إبن عكروتي،

المتشخمن المنغنغ، إبن ستة وستين شرمxطي.

مبغبج، داير، ثاير، فاير، شنتير طنجير قاروطي.

بقولولها لبنت بلادي حط على خدادي.

يا حرثونة: يومك عسل ناشف!

بتقوللهم: لا عمو! هيصبيص زلمتي دواء لأشكالكم كاشف.

ولك آخ آخ،
لولا البرد والمربعانيّة،
ولولا الخاشوقة والقوزلّية،
وقلّة العتاد والفنشة البندقيّة،
والقواشين والعتقيّة،
ومواتنا والفستقيّة،
لفضحنا عرضكم بالشارع يا الدومريّة.

في 2016/12/23

يوم فات الفوت ما ينفع الصوت

جالوا العتقيّة من قبل: دب موالف-ولا غزال مخالف.

لمتى بدنا نتحمّل هظاكو الغزال؟

أحكيلكم: ......

مو صحيح اللي يصير! روّقوها عمّو - بقّدي عربشة بالزحليقيّة - الناس مدعدرة - وأبو صلّيعة معنعن وبعنعن وبتعنعن.

بقدّي شخبطة وشخابيط، رؤوسنا إنطرمت بالبطيخ المبسمر، وكلها مشحّرين ومشحبرين.

وبحسب حاله جخّة - وتاليها بقرقد من اللخّة.

قال مبوّز ومكشّر ومكشخم -وتاليها حمار صليبي مبرطم.

بقدّي معنفصة ومطوقعة ومعاقطة- مهي مهوربة ومدوشرة دوشرة.

بقّدي تخمين وتظمين - مهو تاليها سواليف حصيدة وكمين.

بقّدي لعمظة ولغمطة - القرية فاهمة إنها سواليف طرمة مبرطمة.

بقّدي دوشرة ومبوزطة - العالم مغبّصة ومبعّثرة.

لوماني وقوماني ما بتنفع يا شاطر.

قالوا الدخالة بلوى، والكفالة بالخاطر.

فلا تسوقها هبل، ما أني مو بالغ ولكنّي قاصر.

يوم فات الفوت ما ينفع الصوت.

براو وعفية على الزلم-وعزّة على الفلم الجقم.

بدنا نظل نهربد عليكم - لأن نمغط الفهلوة من عقولكم.

قيّياتي بدي إيّاهن. شلون؟ بدريش! وإصحك تقولّلي ما بيش.

وسلامتك......

في 2016/12/22


إلى أمة الغثاء - ولأتفه الأسباب!!!

إلى أمة الغثاء - سأجرح بقلمي سيدكم ولا أعتذر - فالحق يقال:
إلى المتناحرين على الإصطفاف - شأن مارق فلم الإلتهاف.
أمة المتربص بالحقد والعشائرية والخندق.
أمة المتعصبين لأجل شأن مارق أحمق.
أمة القبلية والعشائرية والعصبية والمرقد.
إلى السفهاء،
المطبلين والمزمرين والسجيجة والخدم والحشم والعملاء،
ولأتفه الأسباب،
بركان يغلي وقط تهزبر، وشارك بمعوله لهدم القنطرة.
أمة تلعق إست المحتل وتنتشي لرائحة الذل والقندرة.
إلى الخرسان والطرشان والقطط المارقين، أمة العبيد بلا أغلال والحاضرين:
تعلموا ما يلي:
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعها، وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :(( مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً ، فَقُتِلَ ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، وَلا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا ، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ))
(وَمَنْ قَاتَلَ تَحْت رَايَة عِمِّيَّة) هِيَ الأَمْر الأَعْمَى لا يَسْتَبِين وَجْهه , كَذَا قَالَهُ أَحْمَد بْن حَنْبَل وَالْجُمْهُور , قَالَ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ : هَذَا كَتَقَاتُلِ الْقَوْم لِلْعَصَبِيَّةِ . (يَغْضَب لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَة أَوْ يَنْصُر عَصَبَة) مَعْنَاهَا : أَنَّهُ يُقَاتِل لِشَهْوَةِ نَفْسه وَغَضَبه لَهَا , وَيُؤَيِّد الرِّوَايَة الأُولَى الْحَدِيث الْمَذْكُور بَعْدهَا : يَغْضَب لِلْعَصَبَةِ , وَيُقَاتِل لِلْعَصَبَةِ , وَمَعْنَاهُ : إِنَّمَا يُقَاتِل عَصَبِيَّة لِقَوْمِهِ وَهَوَاهُ .ا.هـ
والحديث الذي رواه أبو داود (5121) عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ).
وقد روى مسلم (1850) عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ )
والحديث الذي رواه البخاري (4905) ومسلم (2584) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ !! وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ !!
فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ .
فَقَالَ : ( دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ) . والكسْع : ضرب الدبر باليد أو بالرجل .
وروى مسلم أيضا (2584) عَنْ جَابِرٍ قَالَ : اقْتَتَلَ غُلَامَانِ : غُلَامٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ ، وَغُلَامٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ؛ فَنَادَى الْمُهَاجِرُ ـ أَوْ الْمُهَاجِرُونَ ـ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ !! وَنَادَى الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ !! فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟! دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟! قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا ، فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ .
قَالَ : فَلَا بَأْسَ ؛ وَلْيَنْصُرْ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ؛ إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ . وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ ) .
وحديث ما رواه النسائي في الكبرى (8865) وأحمد في المسند ( : عن أبي بن كعب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا )، وفي رواية : ( فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا). والحديث حسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند. قال الملا علي القاري في "شرح مشكاة المصابيح" (14/ 183) : " من تعزى : أي انتسب بعزاء الجاهلية ـ بفتح العين ـ أي نسب أهلها وافتخر بآبائه وأجداده . فأعضُّوه : بتشديد الضاد المعجمة ، من أعضضت الشيء جعلته يعضه ، والعض أخذ الشيء بالأسنان أو باللسان على ما في القاموس . بِهَنِ أبيه : بفتح الهاء وتخفيف النون ، وفي النهاية : الهن بالتخفيف والتشديد كناية عن الفرج . أي قولوا له : أعضض بذكر أبيك أو أيره أو فرجه . ولا تَكنوا : بفتح أوله وضم النون ، أي لا تكنوا بذكر الهن عن الأير ، بل صرحوا له بآلة أبيه التي كانت سببا فيه ، تأديبا وتنكيلا " إنتهى.
وفي حديث آخر، قَالَ جُنْدَبٌ رضي الله عنه : حَدَّثَنِي فُلانٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ فَيَقُولُ قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلانٍ )) قَالَ جُنْدَبٌ : فَاتَّقِهَا .
قال السندي في شرح سنن النسائي : قَوْله ( فَاتَّقِهَا ) أَيْ فَاتَّقِ هَذِهِ السَّيِّئَة الْقَبِيحَة الْمُؤَدِّيَة إِلَى مِثْل هَذَا الْجَوَاب الْفَاضِح .ا.هـ

في 2017/05/10

وسلامتك يا الحشم...........

إلى خويّي راعي الجيمس، بو شاص الإنتخاب:

قرّب جاي ودندل رأسك تلاي وإسمع:
قالولي العتقيّة، دب موالف ولا غزال مخالف...

أبدناش يا الربع هبل دبل قطروز بو لهايف
بدنا زلم واهية وزينة وبمواقف
بدنا شنب بعلم وحلم وصحايف
ما هم هتر شتر ومحو أمّية زواحف

بدنا قوله خارطة مطرّزة ومهذبّة وبسفايف
بو حلول بأصول مرسومه وبطعم القطايف
مهو شذّاب قوله مثل بوله شطايف
ملعون حرسي وعبّاد كرسي بو لفايف
نشمي وللخدمة جاهز دوم عرايف

مهو مهبول وبو رأس ثقيل، أبو خنة صفايف
رجل عدل وشجاع ما عليك زود وما يهاب الموت، وما خايف
محترم ويقدر الربع ولكل حاجب ليه واجب نايف
هيبة وللمجلس قاظب براطمه يسمع وشاد مطرق نايف
معقد قصطه للشين عارف وحاسس وشايف

مهو من قوم مسحول، مطوبز، ومستعرب جايف
مشدر رأسه ومقبل للعشاير طايف
فلته وكريم وحليم دوم بشقّه الربع ضايف
سبع وللإنجاز قدها وقدود بو راية بيضه دوم مصايف
مشهودله بالماضي والحاضر بو طرفة وطرايف
زاهد ناسك عابد، يده بيضا، للدنيا عايف

فارس همام وضرغام، طاعجهم للهمل بلحة مطرزّة وبشفايف.

تسمع؟ يوم فات الفوت ما ينفع الصوت.

وسلامتك يا الحشم...........

في 2017/06/06


كثر المعاصي تزيل النعم

نعم نعم نعم.
كثر المعاصي تزيل النعم

نعم نعم نعم.
إجمعوا لنا مجالس العهر والقمم.

الأقصى أسير والأذان أسير والدماء تسير والحجر ظلم.
إنتخاب وغناء وغلاء وبلاء وشقاء ونفاق،
والسبات قد أعيى الأمم.

القطط تتهزبر والأقلام تؤجر،
والبوق يلهث خلف المحجر.
والفأر والأفعى والثعلب يعزفون المزامير.

العالم أسير فقيد طريد،
وطالب العلم يعتزل المشهد،
يعتصر قلبه كالشمندر ألم.
والباقي همج رعاء غوغاء،
أتباع كل ناعق، يساقون بنشوة كالغنم.

العبد ينتشي بطرب لمواقع التواصل ودوس الدقم.
أشعل المواقع وندد وأبرق بلا ونعم.
وإشجب وإستنكر إلكترونيا لمجلس الأمم.
حوار وثوار ونقاش في فضائيات الطرم.

كسر العبد حاجز الصمت كالرعديد بهم.
بعد طول السنين وأفطر صائما وقد ظلم.
إندهش بالإختراع وقد شاهد وصدم.
فلقد جلده الجوع وذاق الأمرين وسإم.
وترجل فارسا بأمية وبلا إملاء للكلم.
فهذا زمان المشاركة والتعليق بلا حدود وحجم.
حوار الطرشان والعميان والخرسان وكل من خرم.
كل يدلي بدلوه فهذا زمان المواقع والنقم.
نادى وحيى وسيق إلى المسلخ بمسلسل وفلم.
ركب البحر وهاج وماج بلا بوصلة وعنده بلم.

بحور الظلمات والفتن تغزوهم كالأمواج،
بعضها فوق بعض،
والمسرحية أبطالها دمى،
بيد الخسيس الجبان المعمر،
وفصلها الأخير يحاك بخبث،
ألا فالندعو إلى قمة القمم،
ألا فلا عاش الغنم.

العبد بلا أغلال سلخ أضحيته وسجد للصنم.
والجارية طربت للقاء وما عاد حياء وحشم.
أمم تساق إلى المذبح بخنوع كالغنم.
والمحكمة أمرت شياطينها وكل من كلم.

أمم الكذب والفجور وأصولها لمم.
أمم اليراع والخداع والشهادات بلا علم.
أمم الغزو والبوق والصعاليك وعاصفة الحزم.
أمم الغبرة والقترة بلا ناموس-أمة الخزم.
أمم داحس والغبراء والفقراء والقزم.
أمم الخنوع والفروع، أيها الجبناء، فما عاد منكم زلم.

سأجرج بكلماتي سيدكم،
فالمروءة إنقرضت،
والكرامة فقدت،
وما عاد عتاب، فهذا زمان الفتن والصنم والغنم والقزم

في 2017/07/20 الموافق 26 شوال 1438