Thursday, July 20, 2017

كثر المعاصي تزيل النعم

نعم نعم نعم.
كثر المعاصي تزيل النعم

نعم نعم نعم.
إجمعوا لنا مجالس العهر والقمم.

الأقصى أسير والأذان أسير والدماء تسير والحجر ظلم.
إنتخاب وغناء وغلاء وبلاء وشقاء ونفاق،
والسبات قد أعيى الأمم.

القطط تتهزبر والأقلام تؤجر،
والبوق يلهث خلف المحجر.
والفأر والأفعى والثعلب يعزفون المزامير.

العالم أسير فقيد طريد،
وطالب العلم يعتزل المشهد،
يعتصر قلبه كالشمندر ألم.
والباقي همج رعاء غوغاء،
أتباع كل ناعق، يساقون بنشوة كالغنم.

العبد ينتشي بطرب لمواقع التواصل ودوس الدقم.
أشعل المواقع وندد وأبرق بلا ونعم.
وإشجب وإستنكر إلكترونيا لمجلس الأمم.
حوار وثوار ونقاش في فضائيات الطرم.

كسر العبد حاجز الصمت كالرعديد بهم.
بعد طول السنين وأفطر صائما وقد ظلم.
إندهش بالإختراع وقد شاهد وصدم.
فلقد جلده الجوع وذاق الأمرين وسإم.
وترجل فارسا بأمية وبلا إملاء للكلم.
فهذا زمان المشاركة والتعليق بلا حدود وحجم.
حوار الطرشان والعميان والخرسان وكل من خرم.
كل يدلي بدلوه فهذا زمان المواقع والنقم.
نادى وحيى وسيق إلى المسلخ بمسلسل وفلم.
ركب البحر وهاج وماج بلا بوصلة وعنده بلم.

بحور الظلمات والفتن تغزوهم كالأمواج،
بعضها فوق بعض،
والمسرحية أبطالها دمى،
بيد الخسيس الجبان المعمر،
وفصلها الأخير يحاك بخبث،
ألا فالندعو إلى قمة القمم،
ألا فلا عاش الغنم.

العبد بلا أغلال سلخ أضحيته وسجد للصنم.
والجارية طربت للقاء وما عاد حياء وحشم.
أمم تساق إلى المذبح بخنوع كالغنم.
والمحكمة أمرت شياطينها وكل من كلم.

أمم الكذب والفجور وأصولها لمم.
أمم اليراع والخداع والشهادات بلا علم.
أمم الغزو والبوق والصعاليك وعاصفة الحزم.
أمم الغبرة والقترة بلا ناموس-أمة الخزم.
أمم داحس والغبراء والفقراء والقزم.
أمم الخنوع والفروع، أيها الجبناء، فما عاد منكم زلم.

سأجرج بكلماتي سيدكم،
فالمروءة إنقرضت،
والكرامة فقدت،
وما عاد عتاب، فهذا زمان الفتن والصنم والغنم والقزم

في 2017/07/20 الموافق 26 شوال 1438


No comments:

Post a Comment