جَوْ الغانمين،،،،،،،
الله لا يمسّيكم إلا بالخير يا الربع، وأقول:
أنا ليتني قللت الهرج والمشاوير؛؛ وهجرت الناقصن وكثير الكلامي
مستريح العقل وكثير الطرير؛؛ سايقن العلم دوم طنّاني
أنا أخوك الشارب راعي السنافير؛؛ ليتني كسرتك بحضور خوّياني
وعلمتك الهرج وأصول التصاوير؛؛ يا قليل الفهم ما تقظبن المعاني
الشارب من نظرة يفهم الفقير؛؛ ويلملمن الشور قبل الشمس الزعفراني
الشارب من السؤال يحدّد الحقير؛؛ ومجالس الرجال مدارس عرمرماني
قالوا البعرة تدّلك على البعير؛؛ والبعض ما يفلحن إلا بالسناني
والأثر يا الرجال يوضّح المسير؛؛ ساطعن بالسماء مثل النجم السهيلاني
إحترم ربعك هم حزامك حرير؛؛ وحيّه من حزامن زيزفاني
وإجمع لربعك الطيب وجمّله كبير؛؛ ربعك رصيدك والسيفن الحزيماني
خلّك من الخداع تحسب الرجال ضرير؛؛ الرجال تعرف السايس قايدن الكحيلاني
وعوفك من الحيلة وقلّة الضمير؛؛ توسوسلك بكل حابسن علاّني
تراها فلتات اللسان دوم مرير؛؛ والمخبّى ألعن وأنا أخوك الفيزعاني
شرواكم تحمّل وعسى القدير؛؛ يقلّبن مكنون المعدن ويحمّسن محمساني
علّموه للجاهل إن كان في خشمة غرام؛؛ ما يجيبن نحورنا غير ملعون فاسي
علّموه للجاهل إن كان في حلقة شخير؛؛ القبيلة يا السنافي لها سيفن وهي حزامي
يالمرتعد واجبك حـق لكل المسايير؛؛ حقن على اللي يفهمون المواجيبي
نبدأ بقول حي الله الضيف من ممشاه إلى ملفاه؛؛ تقلط لصدر المجلس عنواني
نشب النار ويا محلى السعير؛؛ ونرحب ونهلل ونحمّس القهوة محمساني
الفنجال الأول إسمه الهيف؛؛ يشربه معزبك تراك من الغدر مستأمناني
والثاني فنجال إسمه الضيف؛ تشربه بقبول معزبك المضيفاني
والثالث فنجال إسمه الكيف؛؛ نسألك مرتاح ومقتنع بالقوماني
وإنت يا الضيف تشرب وتكيف؛؛ تهزّه قابل للضيافة والنعم مقنعاني
والفنجالي الرابع إسمه فنجال السيف؛؛ عهد علينا فزعتك بالحرب مريعاني
قالوا قبل:
ابشرب دله كلها ولو كلها سم؛؛ مــا هز فنجــالي ولــو اقول كــافي
مدام من يمناك وتقولي سم؛؛ بسم علي الله وبشرب وكل سم عوافي
تقلط على زود الله وأبوعبدالله؛؛ حقك ذبيحة ما عليك زود إكرامي
الضيف ما نوذيه بكثر التناشيد؛؛ ولا ننشد ياكود ينشد حدينا
نشدة الضيف يفهمها الأجاويد؛؛ إذا كنت قاصدن لو عابرا سبيل هادي
من نزلت شداد ذلولك بطرف البيت؛؛ نعطيك ثلاثة أيام ما ننشدك قدومك بادي
أما نزولك بلا شد الذلول؛؛ فعابر سبيل لليلة نتركك لعلومك عادي
ولا نمت يومن على ضيم الأمير؛؛ ولكنّي شيخ والشيخة حسبي وعنواني
أنا الغازي عمر أبو التقادير؛؛ ولا وقت الغضب ما حد يوقفن أمامي
يعرفني الربع وأهلي المعازير؛؛ دوم شادن فزاع وكل من دعاني
يفقدني البدو والحضر الجبابير، دوم زايرن الأجاويد وكل من عزٌاني
يقدرني الأمير وقبله الوزير؛؛ دوم ثايرن فزعة كلن من نخاني
يشهدلي الأصفر والأشقر والأحمر حصير؛؛ دوم أدوّر غزو غايرن مريعاني
طايفن على الشيوخ والمغاوير؛؛ يحلفون إلا تزوّج منّا البكر والثالث والثاني
عايفن للدنيا وحطامها والمناكير؛؛ مقبلن على ربي بثوب نقي أبيضاني
نشمي بالمواقف ودقة الحذافير؛؛ يشهدله المجّرب والشاعرن والعالماني
راعي الشاص وصيّاح أخو حميّر؛؛ عقاب الحرب والموت الصقر الزؤامي
من عيال عمرو بن معدي كرب الأمير؛؛ زبيدي القبيلة والأصل قحطاني
جدي الشاعر أبا ثور الشهير؛؛ وحسبي يردن لتيماء وديرة الهدّاجي
راعي الرّوَدَة هيزعي الحسب وأشير؛؛ إبن هيزع إبن دويمع إبن السلطان عبيد أبو الشعباني
شرواكم قالولي حشم أخو هكشة الجرير؛؛ إبن زبيد بالعراق وبسورية وبالأردن متفرعّاني
شرواكم من فخذ الجمال نصير، من الوردات عيال حمد الغنيمة ولداوي
إبن يوسف إبن صايل يصيحولي أبو عمير؛؛ أبو الجدايل واللحى الحشمة دوم كرّاري
أرضي يعرفوها بير عمرة الزير؛؛ خذيناها خُوّة وقبلها اليادودة الحوراني
شدّيناها بحد السيف أسير؛؛ تخسى الزلم بحظور بو خط حمر الصافي
حسبي يعرفه الباشق والسمير؛؛ وخوالي بالعزّ ملّاك ونِعِمْ قوم الحجازي
خرزة من سبع خرزات البير؛؛ شيوخ إربد عروس الأردن الشمالي
يطلبني القاصي والداني وما أسير؛؛ إلا على الأصايل أتعللن ما عليك زود بإحترامي
ماني من عيال اليوم وكتبة التقارير؛؛ يقولون راعي المزعل هاجمن دوم مرعباني
قلّة الجواب كلام للنفس الكبير؛؛ لكن الجقم دواهم الحدّ العثماني
هذه قالتي أرويها بالقلم الصرير؛؛ يبلعن لسانه كل من تعدّى حدّه لإحترامي
وكتبه الغازي
طالب العلم
راعي الكحيلان؛ الفزاع؛ المزعل
عمر يوسف الصايل الوردات
الأحد ٨ رجب ١٤٣٩ / ٢٥ آذار أو مارس ٢٠١٨
No comments:
Post a Comment