Tuesday, March 27, 2018

لا وقت الرخا، كلن يسدن بمكاني

كفو يا القطامين - لا وقت الرخا، كلن يسد بمكاني

هذه الأبيات لشالح بن عدلان تعبر عن صياحنا المستمر والمتواصل على الخبل وربعه:

أنا ليا كثرت الأشاوير ماشير
حلفت ماتي بارزٍ ما دعاني

وانا خويّه بالليال المعاسير
والا الرخا كلنٍ يسد بمكاني

وشوري ليا هجّت توالي المظاهير
شلفاّ عليها رايب الدم قاني

شلفّا معوّدها لجدع المشاهير
يوم السبايا كنها الديدحاني

ماني بخبلٍ مايعرف المعايير
قدني على قطع الفرج مرجعاني

ان سندوّ حدرت صوب الجوافير
وان حدروا سندت لمرييغاني

تاخذ بخيران المريبخ مسايير
ومادبر المولى على العبد كاني
______________________________________

يا الربع: يوم فات الفوت، ما ينفع الصوت

يا الربع: الدب الموالف مهو أحسن من الغزال المخالف. ترانا ما نخالف لأجل الخوالف.
ولا ناقصنا جاه ومعارف.
ولا منصب وشيخة ومعازف.
ولا لازمنا قروش وأراضي وسوالف.
ولا نسولف قروشة وحصايد وطرايف.
ولا ودنا إلا الصح، تسمع؟

ترانا كفو، بالليالي المعاسير للعلم عارف
ترانا كفو، حكمة وبتاريخ وبصحايف
ترانا كفو، إنباطح الغربي بعلم وبسفايف
ترانا كفو، غصبا عن الرخوم والربع الجايف

يا ول لا تناطح سايق الشاص، إفهم

وسلامتك يا الحشم

No comments:

Post a Comment